:ماهي الاشعة التداخلية

هي تدخلات بسيطة بدون شق جراحى تجري من خلال الاسترشاد بالاشعة السينية- المقطعية- التليفزيونية

مما يسهل الوصول للعضو المصاب باستخدام الاساليب الاقل اقتحاما

الهدف منها هو:

العلاج بدون تعريض المريض لجراحة واثارها

الادوات المستخدمة:

ادوات دقيقة وذكية لايتعدي قطرها بضعة مليمترات، يمكن ادخالها في الجسم من خلال( نوافذ )فتحات صغيرة في الجسم لايتعدي قطرها 3-4مللى في معظم الحالات ثم الوصول الي العضو المصاب المراد حقنه واجراء التدخل بكل سهولة

الأدوات المستخدمة في الاشعة التداخلية هي:

القساطر متنوعة الاشكال ،بالونات بعضا دوائي )يفرز اروية معينة عند نفخها لمنع تكرار حدوث المشكلة (دعامات معدنية)بعضها دوائي (والحلزونات والجزيئات التي تستخدم لسد الشرايين او منع التروية عن الاورام

كيف تعمل الأشعة التداخلية؟

من خلال ادخال انابيب رفيعة شديدة الدقة لايتعدي قطرها 2-3مللي ،لتدخل بدقة الي العضو المراد حقنه او (الشريان او الوريد)المراد تسليكه او انسداده والتخلص من المشكلة دون الحدوث الي اي جرح ،او التسبب في الم المريض من تبعات الجراحة …..كل هذه الاجراءت تتم بااقل نسبة تخدير

:منافذ الدخول للعلاج باستخدام الأشعة التداخلية

1-عن طريق الشرايين والاوردة

2-عن طريق الوخز المباشر للجلد الي بعض القنوات الطبيعية مثل قنوات الكبد او المجري البولي

3-الوخز المباشر عن طريق الجلد للوصول الي العضو مثل الكبد او الكلي اذا كان الورم موجود في نسيج العضو وليس في القنوات

?ايه اللي بيفرق الاشعة التداخلية /الاشعة التداخلية عن الجراحة

حتي يستطيع الجراح علاج اي مشكلة مرضية يحتاج اولا لعمل اشعة تشخيصية ويساعده متخصص الأشعة في معرفة مكان المرض في الجسم وطبيعة المرض وبعد ذلك يحتاج الجراح فتح الجلد اي عمل فتحة جراحية في الجسم للوصول لمكان المشكلة ورؤيته ثم علاجه

اما متخصص الاشعة التداخلية فيستطيع باستخدام اجهزة التصوير المختلفة رؤية وتشخيص مكان وطبيعة المشكلة ثم من خلال فتحة لاتعددي حجم شكة الابرة يقوم بادخال ادوات دقيقة جدا ومتطورة للغاية ويقوم بتوجيهها داخل الجسم باستخدام الاشعة حتي يصل لمكان المشكلة ويقوم بعلاجه بدون اي فتحات جراحية وبالتالي فهو لايحتاج الي اي فتحات جراحية وبالتالي فهو لايحتاج الي اي فتحات جراحية ولذلك لايحتاج الي تخدير كلي في معظم الحالات

ولذلك تتميز عمليات الاشعة التداخلية انها اكثر امنا علي الحياة واقل ضررا وتحتاج الي فترة نقاهة قصيرة للغاية،وعدم احتياجها للتخدير الكلي يجعلها مناسبة لمرضي القلب والكلي والكبد وكبار السن

وتستخدم الان عمليات الاشعة التداخلية في علاج العديد من المشاكل المرضية مثل( دوالي الخصية ودوالي الساقين ودوالي الحوض والاورام الليفية في الرحم الياف الرحم وتضخم البروستاتا الحميد وضيق وانسداد الشرايين الطرفية)

كيف يستطيع متخصص الاشعة التداخلية الوصول لمكان المرض داخل الجسم بدون اي فتحات جراحية؟

كل اجزاء واعضاء الجسم كما نعلم يصل اليها الدم عن طريق مجموعة من الشرايين ويتم تصريف الدم منها عن طريق مجموة من الاوردة وكلها متصلة بالقلب لتكوين ما يسمي بالدورة الدموية

هذه الدورة الدموية بالنسبة لمتخصص الاشعة التداخلية مثل خريطة الطرق لاي بلد تستطيع الانتقال من مكان الي مكان عبر الطرق المختلفة لو انت عارف الخريطة وبالمثل

يستطيع متخصص الاشعة التداخلية عند دخوله من اي مكان في الدورة الدموية الوصول الي اي مكان في الجسم وعلاج الاشعة المشكله المرضية  اللي فيه طالما لديه الادوات المناسبة

والمثال الاقرب للذهن هو قسطرة القلب حيث ندخل من شريان الفخذ ويتم توجيه انابيب رفيعة تسمي القسطرة باستخدام الاشعة حتي نصل للشريان المغذي للقلب ويتم نصويره وعلاج اي ضيق او انسداد به

هل يستطيع اي طبيب اجراء عمليات الاشعة التداخلية؟

بالطبع لا …فمتخصص الاشعة التداخلية قد قام بدراسة مستفيضة لشرايين واوردة الجسم كما انه مدرب تدريب متقدم جدا علي التعامل مع اجهزة الاشعة المختلفة وكذلك مدرب علي استخدام كافة الادوات الدقيقة التي تتيح له الدخول من فتحة صغيرة جدا وعمل مايقوم به الجراح من خلال فتحة كبيرة في الجلد

هل الاشعة التداخلية او القسطرة العلاجية هي المنظار؟

المنظار الجراحي لا علاقة له بالاشعة التداخلية ولكن الجراحين كمحاولة منهم لتصغير حجم الفتحات الجراحية يومون بعمل ثلاث فتحات علي الاقل في البطن مثلا ويقومون بادخال منظار طبي يمكنهم من رؤية مابداخل البطن ومن خلال باقي الفتحات يقومون بادخال الادوات الجراحية للعلاج…. وبالتالي فالمنظار الجراحي هو وسيلة جراحية ايضا ولا يتم استخدام اجعزة الاشعة فيها

أين تتم عمليات الاشعة التداخلية/الأشعة التداخلية؟

معظم عمليات الاشعة التداخلية الكبرى يتم اجراؤها في غرف القسطرة وهي غرفة عمليات معقمة بالكامل ومجهزة بجهاز أشعة حديث يسمي جهاز القسطرة يتيح التصوير والعلاج في نفس الوقت

مالذي يميز عمليات الاشعة التداخلية؟

1-اكثر امنا :نسبة المضاعفات في عمليات الأشعة التداخلية قليلة للغاية مقارنة بالجراحة

2-بدون فتحات جراحية:حيث تتم عمليات الأشعة التداخلية من فتحة لاتتعدى 2مم

3-بون تخدير كلي :حيث تتم معظم عمليات الأشعة التداخلية بالبنج الموضعي

4-فترة نقاهة قصيرة للغاية

هل ساشعر بالألم عند اجراء عمليات القسطرة العلاجية او الأشعة التداخلية؟

بالطبع نظرا لعدم وجود أي فتحات جراحية فالألم في عمليات الأشعة التداخلية أقل كثيرا من الجراحة وعلى الرغم من ذلك ونظرا لاختلاف حساسية المرضى للألم فيتم اعطاء المريض المسكنات المناسبة أثناء القسطروة وبعدها

ما المدة التي تستغرقها العملية في الأشعة التداخلية؟

من الصعب جدا الاجابة علي هذا السؤال لأن مدة عملية الأشعة التداخلية بتختلف على حسب طبيعة المرض ونوع العملية وخبرة الطبيب المعالج وتوفر الأدوات المناسبة ولكن سنجد في كل قسم في الموقع متوسط المدة الزمنية لعلاج كل مشكلة مرضية

كم سأمكث في المستشفى بعد العلاج عن طريق الأشعة التداخلية؟

في معظم حالات الأشعة التداخية/الأشعة التداخلية يغادر المريض في نفس اليوم

 

دوالى الساقين مشكلة منشرة جدا بين الرجال والنساء حيث أن أكثر من50%من الناس مصابين بدرجة من درجات مرض الدوالى،وبسبب انتشاره وتعدد طرق العلاج يوجد العديد من الشائعات عن الوسائل الغير طبية لعلاج دوالى الساقين وحتى عن الوسائل الحديثة للعلاج مثل ليزر دوالي دوالى الساقين والحقن الرغوي لدوالي الساقين واللي بنسميهم علاج دوالي الساقين بدون جراحة.

أغلب الحالات بتعاني من درجة بسيطة من درجات دوالي الساقين وخصوصا السيدات واللي بتكون مشكلتهم الرئيسية وجود شعيرات أو أوعية دموية أو أوردة زرقاء وحمراء متفرغة في منطقة الساقين وبتكون الشكوي غالبا هي الشكل الغير مريح للساقين و اللي بيمنعهم من ارتداء الملابس القصيرة وبتبدأ رحلتهم في البحث عن وسيلة للتخلص من هذه الشعيرات العنكبوتية المتفرغة مابين الدهانات والمراهم والوصفات الطبيعية وقرص النحل ولما يفشلوا في التخلص من الدوالي يبدأوا رحلتهم مع عيادات التجميل و الليزر السطحي ويبدأوا يسمعوا عن عمليات الحقن الرغوي وبيكون هدفهم طوال الوقت علاج الدوالي بدون جراحة.

دايما بتكون المشكلة هي كثرة الشائعات عن دوالي الساقين وإن ملهاش علاج وإن أي وسيلة علاج مش هتحل المشكلة وإنها هترجع تاني ودا بيخليهم ييأسوا لحد ما المشكلة تصل لمرحلة متطورة ويبدأوا الشعور بآلام الساقين واللي بتعوقهم عن آداء مهام حياتهم اليومية وهنا بيستسلموا لأول وسيلة علاج تتاح ليهم حتي لو ضارة وغير صحيحة.

عدد كبير يفوق 10% من المصابين بمرض دوالي الساقين يعانون من درجة متقدمة من القصور الوريدي وفي هذه الحالة الدوالي قد تكون مصحوبة بجروح مفتوحة أو ما يسمى القرحة الوريدية وهؤلاء يعانون من عجز وظيفى كبير في النظام الوريدي للساقين

………لكن برضه يوجد هنا دور لعلاج دوالي الساقين بدون جراحة.

هدفنا في هذا القسم من الموقع الرسمي للدكتور خبير الأشعة التداخلية والقسطرة توضيح كل جوانب مرض دوالي الساقين يعنى ايه المقصود بدوالي الساقين وطرق تشخيصها وأنواعها وطرق علاج الدوالي للساقين المختلفة وخصوصا علاج دوالي الساقين بدون جراحة ونتائجها علشان محدش يقع ضحية للمستغلين ويبقى فاهم كويس كل ما يتعلق بمشكلة الدوالي.

وأيضا لازم نركز كويس جدا على نقطة غاية في الأهمية وهي إن أي طبيب يقولك طريقة علاجك كذا أو كذا من غير إجراء فحص شامل ومفصل لأوردة رجلك قد جانبه التوفيق لأن مفيش انسان زي التاني في التركيب التشريحي لأوردة الساقين ورايما بنشبه أوردة الساقين بالخريطة أو بالبصمة،لازم يتم رسم خريطة الأوردة أو خريطة الدوالي لرجلك بصورة مفصلة قبل بدء علاج أي درجة من درجات الدوالي حتى يتم وضع خطة العلاج المناسبة لك بصورة صحيحة ودا دور أشعة الدوبلر الملون أو الموجات الصوتية على أوردة الساقين وهي مهمة جدا في علاج دوالي الساقين بدون جراحة.

وأخيرا طرق العلاج كتير ومتعددة مابين طرق علاج دوالي الساقين بدون جراحة مثل (الأدوية وشراب الدوالي) جوارب الدوالي (والليزر السطحي والحقن الرغوي للدوالي السطحية والحقن الصمغي لدوالي الساقين وقسطرة ليزر دوالي الساقين وقسطرة التردد الحراري وقسطرة الحقن أو الفليبوجريف )وطرق العلاج عن طريق الجراحة

:علاج أورام الرحم الليفية

تعتبر أورام الرحم الليفية من أكثر الأورام التى تصيب الجهاز التناسلى للأنثى شيوعا حيث تحدث حوالى 40% من النساء فيما بين سن الثلاثين والخمسين ’وهى عبارة عن أورام”

 

 

أولا:أنواع الأورام وأكثرها انتشارا بين السيدات

 

أورام الرحم تشمل العديد من الأنواع وتنقسم بين أورام رحم حميدة وأورام خبيثة، ولكن الأورام الحميدة هب الأكثر إنتشارا بين السيدات، وتسمى أيضا بأورام الرحم العضلى لأنها تنمو من خلايا عضلة الرحم وتختلف في أحجامها وأماكن تواجدها سواء داخل تجويف الرحم أو خارج جدار الرحم،أو أورام حميدة بعنق الرحم والتى قد تكون ناتجة عن الإصابة بعدوى أو إلتهاب أو إستجابة غير طبيعية نتيجة زيادة نسبة هرمون الإستروجين بالجسم أو نتيجة لإحتقان الأوعية الدموية في قناة عنق الرحم.

أما الأورام الخبيثة فمنها سرطان الرحم وهو رابع أنواع السرطانات التي تصيب النساء وأيضا أورام المبايض الخبيثة وتتطلب الأورام الخبيثة للتدخل الجراحى لإستئصالها لمنع إنتشارها في الأعضاء المجاورة وتجنب المضاعفات الناتجة عنها.

ما هى أورام الرحم الليفية؟

تعتبر أورام الرحم الليفية من أكثر الأورام التى تصيب الجهاز التناسلى للأنثى شيوعا حيث تحدث حوالى 40% من النساء فيما بين سن الثلاثين والخمسين ’وهى عبارة عن أورام

حميدة تتكون فى الطبقة العضلية للرحم وقد تستقر داخل عضلة الرحم وقد تنمو داخل تجويف الرحم أو خارج جدار الرحم’وقد تظهر فى صورة ورم واحد أو قد تكون عدة أورام يصل حجمها إلى 25سم وتختلف أعراضها نسبة إلى نوع الورم وحجمه وعادة ما يصاحبها حدوث نزيف مهبلى وألام شديدة بالبطن.ولايوجد سبب معروف لظهور هذه الأورام ،ولكن قد يكون لها علاقة بزيادة نسبة هرمون الأنوثة “الأستروجين

هل تؤثر أورام الرحم الليفية على الحمل؟

يلاحظ عدة ظهور أعراض ناتجة عن وجود الأورام الليفية وأكثرها شيوعا هو النزيف الشديد،ألام الظهر وأسفل البطن وزيادة حجم البطن غير الطبيعى ولكن أيضا من أهم الأعراض الناتجة عن هذه الأورام هى تأخر الحمل والإجهاض المتكرر،لذلك تعتبر أورام الرحم الليفية أحد العوامل التى قد تؤدى لسقوط الحمل والإجهاض وذلك يتوقف على عدة عوامل أهمها مكان وحجم الورم الليفى حيث أن وجود الأورام الليفية فى مكان الجنين قد يسبب منع الحمل أو قد يؤدى للإجهاض المبكر والمتكرر وفى حالة وجود الورم فى عضلة الرحم أو داخل تجويفه يعمل على الضغط على الجنين داخل الرحم مسببا عدم نموه وقد يؤدي إلي إجهاض الحمل نفسه في مراحله المتقدمة.

وفى حالات إغلاق الفتحات الخاصة بقنوات الفالوب مما يعيق وصول الحيوانات المنوية للبويضة أو يعيق وصول البويضة لتجويف الرحم في حال تخصيبها .

وأيضا في حالات وجود ورم ليفى كبير في عنق الرحم مما يعيق وصول الحيوانات المنوية لداخل الرحم،والجدير بالذكر إن بعض الأورام الليفية تنمو بصورة كبيرة عند حدوث حمل نتيجة إرتفاع نسبة الهرمونات بالدم؛مما قد يزاحم الجنين في مكان نموه وقد يتسبب في إجهاضه.

كل هذه الحالات قد تعاني من تأخرفي حدوث  الحمل أو الإجهاض المتكرر والمبكر بجانب الإفرازات الكيمائية التي تخرج من الاورام الليفية والتى تعمل أيضا على تأخر الحمل؛

لذلك يجب مراجعة الطبيب المختص لعلاج الأورام الليفية الموجودة وإزالتها لزيادة فرص الحمل والحفاظ على الجنين ،وكذلك حماية المريضة من المضاعفات والأثار الجانبية التي قد تنتج عن هذه الأورام وعن إزدياد حجمها والذى بدوره يضغط على الأعضاء المجاورة للرحم مثل القولون،المثانة والمستقيم وتسبب العديد من المشكلات والتي تتطلب ضرورة التدخل الجراحي لإزالة الأورام الموجودة.

مم تشكو مريضة أورام الرحم الليفية؟

الأورام الليفية هى أورام حميدة وليست سرطانية تنمو حول أو داخل الرحم وتعرف بإسم الورم العضلى الأملس الرحمى وقد تعانى المرأة من أورام ليفية متعددة أو من ورم ليفى بسيط،هذه الأورام ينتج عنها أنسجة عضلية وليفية،ويصاحب هذه الأورام عدة أعراض قد تظهر علي المرأة وتشعر بها والتي يجب ضرورة الإنتباه إليها وأستشارة الطبيب المعالج لتحديد ما إذا كانت تعانى المرأة من مثل هذه الأورام أم لا.

:من أعراض اورام الرحم الليفية

ألام فى منطقة الحوض،حيث تعانى المريضة من الآم متكررة في أوقات بعيدة عن الدورة الشهرية نتيجة الضغط الكبير علي المناطق المحيطة بالرحم-

ألم أسفل الظهر،حيث أن كتلة أو حجم الورم الليفى يؤثر على أجزاء الجسم بالإضافة إلي أن بعض الأورام الكبيرة عادة ما تظهر في الجانب الخفلي المنخفض من الرحم ممايسبب ضغط وألم شديد في منطقة أسفل الظهر

ألام الساق نتيجة الضغط علي أعصاب العمود الفقري المرتبطة مباشرة بالساقين والتي قد تواجه ضغط شديد بسبب الأورام الليفية-

النزيف الشديد والمطول أثناء الدورة الشهرية والذى قد يستمر لمدة أسبوع كامل أو أكثر ويصاحبه آلام شديدة-

الإمساك،حيث قد تضغط هذه الأورام علي المستقيم وبالتالي تؤثر علي وظائف الأمعاء الطبيعية في الجسم-

تضخم البطن نتيجة وجود أورام ليفية كبيرة ومتعددة خارجة من الرحم والتى قد تسبب إنتفاخ وكبر حجم البطن –

التبول المتكرر والمؤلم نتيجة ضغط الورم علي الأجهزة المحيطة بالرحم ومنها المثانة،وكذلك إرتفاع معدلات التبول أثناء الليل والشعور بالضغط أسفل البطن

الإجهاض المتكرر خاصة في الثلث الأول من الحمل أو التأخر فى الإنجاب ،حيث تسبب الأورام الليفية إلتهاب فى البطانة وبالتالي تمنع التطور السليم للجنين وتمنع وصول الدم إلي الجنين بعد تخصيب البويضة ونقلها لقناة فالوب ثم إلي تجويف الرحم ،هذه الأسباب تؤدى في نهاية الأمر إلى الإجهاض ،وكذلك الأورام الليفية الكبيرة التي تقوم بسد قناة فالوب مما يمنع وصول البويضات إلي الرحم وبذلك تسب العقم وتقلل من فرص الحمل.

كيف يتم تشخيص أورام الرحم الليفية؟

يجب إستشارة الطبيب عند ملاحظة المرأة لأى من الأعراض أو المشاكل المرضية السابق ذكرها؛حيث يوجد العديد من الطرق للكشف وتشخيص الأورام الليفية بالرحم،مثل الكشف الطبى حيث يمكن إكتشاف وجود أورام ليفية بالرحم عن طريق الكشف الطبى الروتيني لدى طبيب الأمراض النسائية،كما يوجد العديد من أساليب الأشعة التي يمكن إستخدامها في تشخيص الأورام الليفية بالإضافة لتحديد مكان الورم الليفى داخل الرحم وكذلك تحديد العدد والحجم لكل ليفة.

 

، فهناك نوعان من طرق الكشف بالموجات الصوتية

النوع الأول: هو الكشف بإستخدام مجس للموجات الصوتية على البطن والحوض :وهو فحص مناسب أكثر للفتيات قبل الزواج ويمكن للطبيب رؤية الألياف الرحمية ومكانها.

والنوع الثانى: هو الكشف عن طريق مجس السونار المهبلى :وهو أفضل من حيث الدقة للكشف عن الليفة الرحمية حتى وإن كان الورم صغير الحجم ،كما إن هناك طريقة أخرى لتشخيص الأورام الليفية بالرحم وهى بإستخدام أشعة الرنين المغناطيسى وهذه الطريقة تعتبر أفضل وأدق وسيلة حاليا في تشخيص الأورام الليفية وإستبعاد وجود أورام بالحوض أو سرطان في الرحم وكذلك الأفضل في تحديد أماكن الورم أو الاورام في جدار الرحم وعددها وحجمها بدقة عالية جدا.

كما يمكن أيضا إستخدام الأشعة بالصبغة على الرحم وقنوات فالوب الأنابيب ويستخدم فيها صبغة طبية ملونة لإظهتر التجويف الرحمى وأنابيب فالوب بإستخدام الاشعة السينية

وأخيرا هناك مايسمى بالتنظير الرحمي ؛أى الكشف بالمنظار حيث يقوم الطبيب بإدخال منظار مضاء صغير من خلال عنق الرحم إلى داخل الرحم ويقوم الأنبوب بإطلاق ونشر سائل لتمديد الرحم مما يسمح بفحص جدار الرحم وفتحات أنابيب فالوب. والجدير بالذكر إنه يمكن إكتشاف الورم الليفى بالصدفة عند متابعة الحمل أو عمل فحص دورى للبطن والحوض بالموجات الصوتية.

علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية قسطرة الرحم)؟)

يعتبر علاج أورام الرحم الليفية عن طريق قسطرة الرحم بإستخدام الأشعة التداخلية الموجهة هو أنجح وأفضل وسيلة علاج حديثة للتخلص من مشاكل وأعراض الأورام الليفية وتجنب الجراحة وإزالة الرحم؛حيث تقوم قسطرة الرحم بقطع التغذية والدم عن الورم الليفي الرحمي ومن ثم ضموره.

:قسطرة الرحم

والقسطرة هي عبالرة عن أنبوب بلاستيكي رفيع جدا يدخل من فتحة صغيرة لا تتعدى 3ملي في شريان بأعلى الفخذ ،ويتم توجيه هذه القسطرة عن طريق التصوير بالاشعة حتي تصل إلى الشريان المغذى للأورام الليفية الموجودة بالرحم،ومن خلال القسطرة تحقن حبيبات طبية دقيقة تغلق هذه الشرايين المغذية للألياف الرحمية فينقطع عنها الغذاء والاكسجين مما يؤدي لضمور أى ورم ليفي موجود وعلاج الأعراض وبالأخص النزيف وألام الدورة الشهرية.

وتشهد هذه الطريقة في العلاج نسبة نجاح تصل إلى 90%ويتوقف نمو كل الألياف أو التليفات الرحمية تماما بعد العلاج في أغلب الحالات وتنتهي فرصة أو إحتمال تحول إلى ورم ليفي إلي ورم خبيث فور ضمور خلاياه بعد العلاج بالقسطرة التداخلية.

وهناك أيضا تقنيات تعتمد على الليزر والتبريد وهي تقنيات ضمن العلاجات المتقدمة ونهدف إلى القضاء على الورم الليفي من خلال الحرارة الليزرية أو التبريد القوى.

فؤائد العلاج بالأشعة التداخلية عن التدخل الجراجي ؟

علاج أورام الرحم الليفية بالأشعة التداخلية يهدف إلي القضاء غلى الأورام الليفية بشكل كامل دون اللجوء للجراحة ،ودون التعرض للمضاعفات التي تنتج عن الجراحة التقليدية.

حيث يعتمد العلاج بالأشعة على إستخدام القسطرة التداخلية التي تقوم بغلق الشريان المغذي للورم الليفي مما يؤدي لضموره أو إستخدام الموجات فوق الصوتية تحت إرشاد الرنين المغناطيسي لتحديد موقع الورم والقضاء عليه وهناك تقنيات أخرى تعتمد على الليزر والتبريد

:فوائد علاج أورام الرحم الليفية بالقسطرة

ويمتاز العلاج بالأشعة إنه يتم تحت التخدير الموضعى وليس الكلي؛علي عكس الجراحة التقليدية.كما إنه يحمي المريض من خطر الإصابة بالمضاعفات التي قد تنتج عن الجراحة مثل إحتمالية حدوث نزيف أثناء الجراحة وفقدان كمية كبيرة من الدم،وكذلك وجود شق جراحي كبير والذي قد يزيد من فرص حدوث عدوى بعد العملية .وأحيانا قد يصاحب الشق الجراحي تكون نسيج ندبى في تجويف البطن؛مما يؤدى لمضاعفات مثل حدوث إنسداد في قناة فالوب أو إنسداد جزء من الأمعاء.

وفي بعض الحالات قد يصاحب الجراحة لإزالة أورام الرحم الليفية الإضرار لإستئصال الرحم بالكامل في حال حدوث مضاعفات خارج السيطرة،كما إن إستئصال الاورام الليفية الكبيرة الحجم قد يصاحبه تضرر أنسجة الرحم.

مما يزيد مخاطر حدوث تمزق في جدار الرحم في أثناء الولادة على عكس العلاج بالأشعة التداخلية،فهو أمن وفعال ويستهدف خلايا الورم الليفي دون الحاجة لإستئصال الرحم وبالتالي لايمنع فرصة المرأة في الحمل والإنجاب فيما بعد.

وهي طريقة لا تتطلب شق جراحي كبير ولا مدة طويلة للتعافي كما إنها تقلل إحتمالات حدوث العدوى والنزيف بنسبة كبيرة عن نظيرتها في الجراحة التقليدية ومن النادر أن تعود الأورام الليفية للنمو بعد غلق الشريان المغذى لها بالأشعة التداخلية،وهى أيضا طريقة مناسبة في الحالات التي لا تستطيع أن تخضع للتخدير الكلي المطلوب عند القيام بالجراحة التقليدية.

علاج سرطان الكبد الحديث

علاج سرطان الكبد الخبيث في تقدم مستمر الان في العالم كله وكذلك في مصر والشرق الأوسط وأصبح العلاج يعتمد بشكل كبير علي عمليات الأشعة التداخلية مثل التردد  الحراري أو الكي الحراري بالميكرويف أو القسطرة العلاجية والحقن الشرياني وأخيرا حقن الحبيبات المشعة داخل الشريان الكبدي . الجراحة وزرع الكبد لهم دور هام ولكن مدي تقدم حالة سرطان الكبد وكذلك وضع الكبد العام وقدرته علي القيام بوظائفه يحدان كثيرا من اللجوء للحل الجراحي

طرق علاج سرطان الكبد

علاج سرطان الكبد عن طريق عمليات الاشعة التداخلية

(أ-علاج سرطان الكبد عن طريق الميكروويف أو التردد الحراري(الكي الحراري

وتعتمد هذه الطرق الحديثة في علاج سرطان الكبد علي عملية قتل الخلايا السرطانية بالحرارة ،وتعد هذه الخيارات علاجات جذرية للورم الموجود بمعنى انها تقضي عليه تماما ونتائجها شبه مماثلة للاستئصال الجراحي للورم الخبيث ولكن نجاحها مع الورم قد لايمنع حدوث أورام اخرى علي الكبد المتليف ولذلك فالمتابعة المستمرة بعد الكي ضرورية للغاية.

ب-علاج سرطان الكبد طريق الحقن الكيمائي بالقسطرة الشريانية (الحقن الكيماوى)

ويتم العلاج عن طريق حقن العلاج الكيميائي داخل الشريان الكبدي البعض في مصر يسمونه الحقن بالكيماوي،ثم إغلاقه باستخدام جزيئات صغيرة يتم حقنها للمريض لمنع تدفق الدم إلى الخلايا السرطانية،وبذلك يبقي العلاج الكيميائي أطول فترة ممكنة داخل الكبد .ويعتبر هذا الأسلوب من الطرق الواسعة الانتشار لقدرته علي علاج علاج العديد من الاورام الخبيثة الموجودة في الكبد في آن واحد وكذلك الوصول الي البؤر السرطانية البعيدة عن متناول العلاج الكي الحراري.

يحد من استخدام هذا الأسلوب وجود جلطة او جلطات في الوريد البابي للكبد وفي مثل هذه الحالات نلجأ الي علاج سرطان الكبد بالحقن بالحبيبات المشعة.بدأ في السنين الأخيرة ايضا استخدام علاج مركب من الكي الحراري الحقن الكيميائي لعلاج الأورام الكبدية الكبيرة نسبيا وقد حقق هذا الأسلوب نجاح كبير بالمقارنة مع نتائج الكي الحراري او الحقن الكيميائي علي حده

يوجد أعراض جانبية للحقن الشرياني ويجب التنبيه علي المريض لهذه المضاعفات المحتملة وهناك بعض الاجراءات التي يتم اتخاذها لتجنب بعض المشاكل والحد من شدتها احيانا.كذلك لابد من الاختيار الدقيق للحالات قبل العلاج والتأكد من قدرة الكبد على القيام بوظيفته التي تتأثر عادة بصورة مؤقتة بعد عملية الحقن الشرياني لسرطان الكبد.

ج-العلاج عن طريق حقن ماده مشعة بالقسطرة الشريانية

وهذا الأسلوب العلاجي شبه مماثل لعملية علاج سرطان الكبد بالحقن الكيميائي ويتم عن طريق إدخال القسطرة الطبية لحقن مادة مشعة في داخل الشريان الكبدي المغذي للورم تعمل علي انتاج مجال إشعاعي محدود داخل الورم مما يؤدي لتدمير خلايا الورم بدون احداث أثار جانبية علي باقي خلايا الكبد.

ويعتبر الحقن المشع وسيلة علاجية حديثة وواعدة نظرا لكفاءته وارتفاع معدلات الامان على الكبد كما أنه يمكن استخدامه في بعض حالات الأورام المصحوبة بجلطات فرعية في الوريد البابي.

:علاج سرطان الكبد بالجراحة

يمكن اللجوء الي زراعة الكبد عن توافر الشروط الطبية ووجود متبرع وهو يعد علاج جذري للتخلص من سرطان الكبد وكذلك التخلص من سبب حدوث السرطان وهو وجود تليف بالكبد.

.يمكن ايضا اللجوء الي استئصال الورم السرطاني او البؤرة اليرطانية الخبيثة من كبد المريض

ولكن للأسف فإن معظم معظم حالات الاصابة بالسرطان الكبد لايمكن علاجها جراحيا حيث أن السرطان غالبية الحالات يتم تشخيصها بعد وصول المرض الي حالات متقدمة أوأن السرطان قد قضى علي الكبد تماما فلا يصمد المريض أمام الجراحة.ومن ثم فإن الخيارين يعتمدان على الأكتشاف المبكر للورم.

علاج سرطان الكبد بالادوية

العقار الوحيد الحاصل علي موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية كعلاج دوائي لحالات سرطان الكبد في المراحل المتاخرة (انسداد الوريد البابي الرئيسي-انتشار خارج الكبد-انتشار بالغدد الليمفاوية)

علي الرغم من عدم القدرة هذا العقار علي الوصول بالمريض لمراحل الشفاء التام الا في حالات قليلة الا انه يحقق نتائج جيدة في الحالات التي لايمكن علاجها بالوسائل العلاجية السابق ذكرها.

يجدر التنبيه بأن هذه الأدوية لها العديد من الآثار الجانبية ويجب أن يكون المريض تحت المتابعة الطبية المستمر-

رابعا:العلاج العرضي أو علاج اعراض سرطان الكبد في الحالات المتأخرة

في الحالات المتأخرة وحالات الفشل الكبدي يكون هدف العلاج هو علاج الاعراض وتحسين الحالة العامة للمريض.

كيف يتم اختيار العلاج الامثل لسرطان الكبد او البؤرة السرطانية في الكبد؟

:يعتمد الخيار العلاجي الامثل لكل مريض علي عدة عوامل وهي

حالة الكبد وقدرته علي القيام بوظائفه-

أعداد الأورام وموقعها وحجمها-

وجود تليف في الكبد أو لا ومدي تقدم مشكلة التليف الكبدي-

انتشار الأورام خارج الكبد أو اقتصارها علي الكبد فقط-

أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الكبد

كلما كان اكتشاف وتشخيص الورم السرطاني او البؤرة الكبدية مبكرا كلما زادت فرص العلاج الجذري لان الاكتشاف المتأخر لمشكلة سرطان الكبد تعني صعوبة العلاج بعد أن يكون المرض وصل إلى مراحل متقدمة أو أنه قد انتشر خارج الكبد.

لذلك فالأكتشاف المبكر لسرطان الكبد يمكننا من أستخدام عدة خيارات علاجية للعلاج التام من المرض والعكس صحيح تماما عن الأكتشاف المتأخر الذي يقيد يد الطبيب في أستخدام الوسائل العلاجية المتاحة.

الإنزلاق الغضروفي:

يتكون الغضروف من غلاف خارجي من ألياف قوية تحيط بالمركز (النواة) الذي يشبه في تكوينه مادة الجيلاتين ومع مرور السنوات يحدث تغير في التركيب الكيميائي للغضروف وخصوصا النواة والذي يجعلهم اقل قدرة علي تحمل الضغط الخارجي الذي يتعرضون له.

فعند تعرض المريض لأحد العوامل المساعدة من حمل الأثقال أو التعرض للصدمات أو الحوادث فتتحرك النواة من خلال تمزق بالطبقة الخارجية للغضروف مسببة ضيق بالقناة العصبية حيث يتم الضغط علي جذور الأعصاب أو الحبل الشوكي أوكلاهما مما يؤدي إلى ألم شديد بالساق أو بالأطراف العلوي(علي حسب مكان الغضروف )أو الضغط على الحبل الشوكي نفسه.

أما بالنسبة للأعراض الناتجة عن الإنزلاق الغضروفي فهي تتراوح مابين عدم وجود أعراض نهائيا حتي التأثر الحسي أو الحركي أو كلاهما على حسب درجة ومكان ونوع الإنزلاق الغضروفى.فنرى أن الأنزلاق الغضروفى العنقى قد يسبب ألم في الأطراف العلوية(الذراع واليد)علي حسب مستوى الغضروف المنزلق والعصب المصاب وقد يكون مصاحب بالأحساس بالتنميل وذلك حينما يضغط الغضروف المنزلق على إحدى الجذور العصبية للطرفين العلويين وقد ينتهي بضعف في عضلات الطرفين العلويين في حالة تطور الحالة المرضية وقد يؤدي إلى ماهو أكثر خطورة حينما يضغط على الحبل الشوكي نفسه وقد يؤدي إلي كدمة الحبل الشوكي التي تنتهي بإختلال إتزان المريض وتأثر باقي الجسم من حيث الإحساس والحركة.وفيما يلي رسم توضيحي لمكان الألم حسب الغضروف المنزلق والعصب المصاب

أما في حالة الإنزلاق الغضروفي القطني فقد يعاني المريض من ألم الساق (عرق النسا)وهو ألم يبدأ من أسفل الظهر وصولا إلي الأصابع وذلك في حالة إلتهاب جذور الأعصاب المركزية المغذية للساقين وقد يتطور المرض إلى سقوط القدم في حالة تلف أعصاب الحركة وتحدث هذه المشكلة في الحالات المتطورة أو المزمنة عادة نتيجة الممارسات الخاطئة لمرضى الإنزلاق وقد يصاحب هذا الألم ببعض أعراض إلتهاب الأعصاب مثل إحساس التنميل أو الصدمات الكهربية أو وخز الإبر ولكن يختلف الإنزلاق الغضروفي القطني عن العنقي والصدري في ضعف إحتمالية حدوث الشلل لا قدر الله نظرا لإنتهاء الحبل الشوكي عند مستوي الفقرة القطنية الأولى أو ما بين الفقرة القطنية الأولى والثانية وأغلب الإنزلاقات الغضروفية القطنية تحدث في نهاية الفقرات القطنية

في بعض حالات الإنزلاق الغضروفي القطني قد يعاني المريض من ألم بأسفل الظهر نتيجة حدوث تمزق بالطبقة الخارجية من الغضروف وقد لاتظهر تلك التغيرات في الرنين المغناطيسي وتسمي هذه الحالة بالإنزلاق الغضروفي الداخلي internal DiscDisruption وقد يصاب المريض بألم عرق النسا بالرغم من عدم وجود ضغط على الأعصاب وذلك نتيجة الإلتهاب الكيميائى الذي يحدث نتيجة تسرب مكونات نواة الغضروف على الأعصاب.

إذن متى نلجأ للجراحة؟

عند حدوث تاثر في( العصب الحركي )اي حدوث سقوط في القدم او ضعف حركة القدم أو الذراعين*

عدم التحكم في البول والبراز ناتج عن التاثير علي الأعصاب المركزية *

فقد أو الزيادة المفرطة في الأنعكاسات العصبية*

فيما عدا تلك الحالات يتم علاج المرضي عن طريق عمليات التدخل المحدود التي تتم بإستخدام الأشعة التداخلية تحت تاثير المخدر الموضعي وتتم بدون فتح جراحي

شفط الغضروف بدون جراحة أحدث علاج للغضروف

شفط الغضروف هو أحدث علاج للانزلاق الغضروفي بفقرات الظهر بدون جراحة وتعتمد فكرة شفط الغضروف علي تقليل مساحة الغضروف من الداخل (من داخل  النواة)وبالتالي تقل مساحة الانزلاق الخارجي داخل القناة العصبية المسببة للضغط علي العصب ويوجد عدة طرق مختلفة لتقليل مساحة الغضروف من الداخل.وقد بدأت الفكرة من حوالي خمسة وعشرون عاما عن طريق ضخ محلول ملح داخل نواة الغضروف من مضخة صغيرة وبعد عمل خلخلة لنواة الغضروف من الداخل يتم عمل شفط لهذه النواة بنفس الجهاز من خلال نفس الابرة وقد كانت تتم هذه الطريقة باستخدام التخدير الموضعي مع أعطاء المريض جرعة صغيرة من التخدير الكلي بسبب استخدام ابر ذات قطر واسع ومع تطورالعلم و باستخدام هذه الطريقة المستمر بدأ تطويرهذه الطريقة حدث زيادة في دقة هذه العملية وبالتالي زادت معدلات نجاح هذه العملية وبدأت مرحلة تطوير هذه العملية بمرور الزمن عن طريق استخدام أبر أقل في الحجم مع قوة أكبر في الشفط من داخل الغضروف وأصبح من الممكن إجراءها تحت تأثير المخدر الموضعي فقط.

وفيما يلي بعض الطرق المستخدمة حديثا لاستئصال الغضروف بدون فتح جراحي:

شفط الغضروف

تبخير الغضروف

استئصال الغضروف

تتم عمليات التدخل المحدود لأستئصال الغضروف بدون جراحة بإستخدام المخدر الموضعي أو المخدر الكلي إن أراد المريض حيث يتم إدخال إبرة شفط او تبخير الغضروف خلال الجلد حين يستلقي المريض علي البطن ويتم توجيهها عن طريق الأشعة التداخلية إلي نواة الغضروف فيتم شفط أو تبخير تلك النواة فيتم تقليل الضغط داخل الغضروف وبالتالي يتم تقليل الضغط علي العصب المصاب ويتم خروج المريض في نفس اليوم كما يشعر المريض بالتحسن المبدأى في نفس يوم العملية وتزداد نسبة التحسن تدريجيا إلي أن تكتمل في ظرف ثلاثة أسابيع من تاريخ إجراءها وقد يحتاج المريض للخضوع لبرنامج تأهيلي لتقوية عضلات الظهرأو الرقبة للقضاء علي الألم العضلي ومنع عودة المشكلة مرة أخرى بعد تمام الشفاء.

:مميزات الاستئصال بدون جراحة

تتم بإستخدام التخدير الموضعي

خلال فتحة دقيقة لاتترك أثر

عدم إزالة أي جزء من أجزاء العمود الفقري

عدم حدوث أى تهتك في عضلات الظهر

تحافظ علي الثبات الديناميكي للعمود الفري

لاتحتاج إلي غرز جراحية

تتم من خارج القناة العصبية

لايحدث بعدها تليفات أو التصاقات بالقناة العصبية

تستغرق حوالي عشرون دقيقة

عودة المريض إلى منزله بعد ساعة

عودة المريض إلي العمل خلال أسبوع عكس الجراحة التي تحتاج إلى مخدر كامل مع إزالة أجزاءمن العمود الفقري وإمكانية حدوث تليفات بالقناة العصبية بعد العملية من الممكن أن تسبب ضغط علي جذور الأعصاب يصعب علاجه ويمكن أن تؤثر علي نشاط المريض وممارسته لعمله وأنشطة حياته.

توسيع القناة العصبية بدون جراحة

ندرس في هذا الباب مشكلة ضيق القناة العصبية القطنية حيث تتكون هذه القناة من تجويف إسطواني عظمي محاط بخمسة فقرات قطنية تفصل مابينها بعض الغضاريف وهذا بالإضافة إلي باقي البناء العظمى للقناة وبعض الأنسجة الرخوة التي تحيط بنهاية الحبل الشوكي والضفيرة العصبية.

يمكن أن يحدث هذا المرض في أي جزء من العمود الفقري لكنه أكثر شيوعا في الفقرات القطنية .الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بمرض ضيق القناة الشوكية

القطنية فوق سن ال50

ماهو ضيق القناة الشوكية؟

ضيق القناة الشوكية (spinal canal stenosis)

هو ضيق في إتساع القناة التي تحوي داخلها النخاع الشوكي أو الجذور العصبية والحبل الذي يمتد داخل الفقرات و يخرج منه كل الأعصاب الطرفية التي تغذي الجسم.

:الأسباب

 خشونة بالفقرات: قد تؤدي خشونة الفقرات إلى تكون زوائد عظيمة بارزة داخل القناة الشوكية التي تؤدي إلى ضيق جانبي بالقناة العصبية

(ligamentum flavum)

والذي قد يؤدي إلى الضيق الخلفي للقناة العصبية.

الانزلاق الغضروفي والذي قد يؤدي إلى ضيق القناة العصبية من الأمام-

إنزلاق الفقرات (spondylolithesis)-

وهذا النوع يؤدي إلى الضيق من كافة الإتجهات

الأعراض

آلام بالظهر والرقبة حسب مكان ضيق القناة الشوكية مع تمدد هذه الآلام إلى الأطراف. وتزداد تلك الألام مع الحركة وتزداد ليلا والتي توقظ المريض من نومه وقد يتطور الأمر إلى حدوث ألالام عصبية تشبه الصعق الكهربي وتصاحب بالتنميل أو أحساس الحرقة الذي يمتد بطول الساق أو الذراع.

العرج العصبي :(Neurogenic claudication)

وهي من أهم أعراض ضيق القناة العصبية الشوكية يتمثل هذا العرض في حدوث تقلص بعضلات الساقين مع المشي و تتحسن هذه الأعراض بثني الظهر إلي الامام بدلا من الراحة والجلوس. وقد يصاحب هذا التقلص الشعور بضعف بحركة الساقين أو إضطراب بإحساس الساقين .ويصف المريض هذا الثقل وكأن وزن ثقيل تعلق بساقه ويجبره على التوقف أو الجلوس أو للإنحناء للأمام

:التشخيص

يعتمد التشخيص علي التاريخ المرضي للمريض والفحص السريري مع الإستعانة بالأشعة التشخيصية

الفحوصات التشخيصية:

الأشعة السينية (إكس علي الفقرات)قد تظهر هذه الأشعة وجود زوائد عظيمة أو ضيق الحيز بين الفقرات

(face joints)أو ضيق الحيز بين المفاصل الوجهية

أو إنزلاق الفقرات فوق البعض (spondylolithesis)

الأشعة المقطعيةعلى الفقرات (cT)

الرنين المغناطيسي علي العمود الفقري (mRI)

يمكن للأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي تشخيص وتحديد مكان ضيق القناة الشوكية

العلاج

العلاج الطبيعي

تمارين الظهر مع التنبيه علي تجنب التمارين التي تشمل على فرد الظهر للخلف لأن هذا يزيد من ضيق القناة الشوكية

العلاج الدوائي

مضاد الإلتهابات الغير إستيرويدية(NSAIDs)

والمسكنات كالبانادول(panadol)

العقاقير الباسطة للعضلات في بعض الحالات (Muscle Relaxants)

(Lyrica)والليريكا ( conventin)العقاقير المثبطة للنقل الغصبي كالكونفينتين

(فيتامينات الأعصاب (فيتامين ب مركب

توسيع القناة العصبية الغير جراحي  Minimally I